محمود حسن: الأسطورة في الأدب العربي وعلاقتها بأدب القناع
- Seagulls Post Arabic

- 3 فبراير 2025
- 8 دقيقة قراءة

محمود حسن: الأسطورة في الأدب العربي وعلاقتها بأدب القناع
يجدر بنا في بداية حديثنا عن الأسطورة أن نوكد على أن الأسطورة ليست جنسًا أدبيًا مستقلًا، على الرغم من أنها أسبق من حيث النشأة، ذلك أنها نشأت مع اكتساب الإنسان البدائي القدرة على التصوير والتفكير والتجريد، وتلا ذلك القدرة على التعبير اللغوي بطرق فنية. ( الأسطورة في الشعر العربي - بتصرف - أحمد شمس الدين الحجاجي )
مع ضرورة الالتفات إلى أن الأسطورة غالبًا ما تعتمد اللغة التقريرية الإخبارية، أما الأدب فالكلمة أو اللغة فيه لابد أن تكون إبداعية فنية تتجه نحو الإيحاء والمؤثرات التصويرية والجمالية. والأدب يقدم وظيفة بالغة الأهمية في حفظ الأسطورة، كما أن الأسطورة تمد الأدب بالمواضيع والتقنيات السردية وبالخيال والرمز، حتى أن بعضهم قال: (الأدب مجرد بقايا الأسطورة أو امتداد لها ) والعلاقة بين الأدب والأسطورة علاقة تبادلية فكما أن الأدب حافظ للأسطورة فإن الأساطير تمد الأدب وتغذيه بالحياة وتمكنه من التجدد.

والإنسان العربي القديم بحكم انغلاق مجتمعه البدائي البدوي، لم يكن خياله ممتدًا ورحبًا، ولم تمكنه أدوات ثقافته الشفهية في معظمها من أن ينطلق خياله إلى موروثات أسطورية إلا بقدر ضئيل، فكانت مادة الأسطورة عنده تكاد تنحصر في الأساطير الكونية وأساطير الخلق والتكوين والطقوس الدينية والرمزية ، وأهمها عناصرها تأليه البطل، وذكر الكائنات الخارقة في الأزمان الغابرة. وقد كان للحواس في ذلك سلطان كبير وأيضًا الوهم، والتركيز على الآلهة في مخيلة العربي القديم؛ فجاءت أساطيره آنذاك هشة وبدائية تمامًا كالدمية ولعب الأطفال، وكان أساسها زخرف الكلام وزيفه والمبالغة فيه.
ولعل من أهم أو أشهر الأساطير العربية: أسطورة الغول، وهو هذا الكائن شديد البشاعة والإخافة والرعب، وقد تناوله كثيرًا عبر كتاباته ( تأبَّط شرا ).
وأيضًا طائر الصدي أو الهامة، وهو ذلك الطائر الذي يخرج من رأس القتيل الذي لم يُؤخذ ثأره فيقف عند قبر القتيل ويقول: اسقوني من دم قاتلي فإذا أُخذ بثأره طار.
وأسطورة النسر الذي كان رمزًا للإله نسر معبود عرب جنوب الجزيرة العربية قديمًا.
ثم الغراب الذي كان معادلًا موضوعيًا للدلالة على المجهول، وكدليل للعثور على ماء زمزم.
ثم العنقاء هذا الطائر الغريب الذي يجمع بين الأوصاف الإنسانية والحيوانية، ويتصف بجماله وقوته وحدة بصره، وهو يعمر طويلًا ويحرق نفسه ليبعث من جديد وليصبح رمزًا للبعث.
والأسطورة التي تعتبر الكلب الأسود من الجن، وكذلك أسطورة مسخ الإنسان إلى حجر والعكس، وأسطورة إساف ونائلة التي تقول إنهما أتيا الفاحشة عند الكعبة فمسخهما إلى حجرين.
ومع تطور المنظومة التعليمية واتساع حركة البشر وتنامي ثورة الاتصالات والمنهجية والوسائل التعليمية وكثرة من يجيدون اللغات الأجنية وانتشار الترجمات التي بدأت أواخر القرن العشرين في القفز بصورة كبيرة؛ أخذت الأساطير طريقها إلى التسرب في الأدب العربي الحديث والمعاصر ، شعرًا ورواية ومسرحًا، فانفتح الأدب العربي على عالم الأساطير وبدأ الاحتكاك بالأدب الغربي ورموزه من أساطير رومانية وإغريقية، وتأثر أيضًا بالحضارة الفرعونية والإفريقية والبابلية وغيرها، وعقديًّا بالتوراة والإنجيل والقرآن.
وكان لإحضار نابليون إبان الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 لفرقة مسرحية للترفيه عن الجنود منتصف القرن التاسع عشر تأثير كبير للترويج للأسطورة الإغريقية والرومانية والتي هي بتعبير أحد النقاد ( العصا التي توكأ عليها كتاب الأدب التمثيلي العربي) .
وكان لظهور مدرسة الشعر الحر تأثيرها الكبير على نضج الوعي الفني وتحميل النصوص رؤى معاصرة، كمزيج بين الواقع والخيال وبالطبع الأسطورة، وحين تسللت الأسطورة إلى الشعر العربي أعطته طريقًا مفتوحًا نحو الدرامية وقعَّدت لعبء التجربة وكانت جسرًا بين الماضي والحاضر واستشراف المستقبل، ولم تعد تخدم البعد التاريخي فحسب؛ بل انشغلت بالمعني الحضاري وإعطاء ملامح للعصر الحاضر وظهرت صور شتى للاستخدام الفني للأسطورة.
فتجد تأثرًا واضحًا بشخصيات ووقائع مثل التكوين والطوفان والبعث وآدم وحواء وسليمان وأيوب وبلقيس والمسيح ومريم ويهوذا الإسخريوطي ويوسف وهابيل وقابيل وإبليس وهاروت وماروت والمهدي، وشخصيات تاريخية مثل كليوباترا وهارون الرشيد والسندباد وألف ليلة وليلة، وتوظيف أساطير إغريقية مثل برومثيوس وأدونيس وفينوس وطائر الفينيق . لم يكن ذلك على مستوي النص فقط، ولكن ظهرت جماعات أدبية عربية تسمى نفسها بأسماء أساطير عربية أو غير عربية مثل جماعة أبوللو نسبة للإلة الإغريقية أبوللو التي تتصل بالنماء ومحبة الفلسفة وإقرار المباديء الدينية والخلقية. أيضًا جماعة التموزيون نسبة إلى تموز رب الانبعاث والخصب والنماء ومنهم على أحمد سعيد الذي أطلق على نفسه اسم (أدونيس) ويوسف الخال وجبرا إبراهيم جبرا وبدر شاكر السياب وخليل حاوي.

الأسطورة والرواية:
لاشك أن أهم أصناف الأدب التي استلهمت الأسطوة كانت الرواية والمسرح الشعري، وجل المسرح العربي كان مسرحًا تاريخيًّا، وجل التاريخي فيه كان أسطوريًّا ولعلنا نرى هذا وضاحًا في مسرح أحمد شوقي وغيره، وهنا تستدعي الذاكرة مسألة تبسيط التراث حسب ما قال به الدكتور أحمد درويش أستاذ الأدب بكلية دار العلوم جامعة القاهرة حيث قال " إن مسرحًا كبيرًا مثل مسرح الكوميدي فرانسيس في فرنسا -وهي عاصمة كبرى من عواصم الثقافة العالمية- لا يعرض إلا إنتاج الكلاسيكيين أمثال موليير وراسين وكورنيي ولامارتين.
في مرور سريع على الأسطورة والرواية، لا نجد حرجًا في أن نستشهد برواية ( أولاد حارتنا) لأديب نوبل نجيب محفوظ في العام 1955 م، حين استلهم أسطورة آدم عليه السلام وتطور البشرية ليصور من خلالها الواقع السياسي المصري القائم خاصة من خلال شخصية الجبلاوي، هذه الرواية التي أثارت جدلًا واسعًا وكبيرًا، جعلت أحد الفتيان المتطرفين يترصد به وهو في طريقه إلى مكتبه بالأهرام ليطعنه في رقبته بسكين، وكادت الطعنة تودي بحياة نجيب محفوظ، وحين سُأل الفتي لماذا فعلت هذا ؟ أجاب لأن نجيب محفوظ كافر ، فقال له القاضي ماذا قرأت من كتابات محفوظ؟ فكانت المفاجئة أنه لم يقرأ حرفا واحدًا لنجيب محفوظ .
ثم هذا الشاهد الثاني لعيسى الناعوري 1950 م، حينما أراد التأكيد على أن الحرب هي السبب الأهم في عدم تحقيق السعادة البشرية، فأراد أن يقبِّح الحرب ويحبب في السلام ليندم إله الحرب الأسطوري عند الرومان القدماء وهو مارس ويندم على أفعاله القبيحة في إثارة الحرب فيحرق أدوات حربه.
كذلك استدعاء أنور قصيباني لأسطورة نرسيس معالجًا حب الذات أو النرجسية.
وأيضًا رواية لويس عوض ( العنقاء أو تاريخ حسن مفتاح ) وقد حاول لويس عوض في روايته هذه مواجهة العنف الذي ظهر في منتصف العقد الرابع من القرن الماضي في مصر مستخدمًا الفنتازيا ليقول إن العنقاء لا يمكن أن تنهض بالعنف، وأن القتل لا مبرر ، محذرًا من أن العنقاء حين تُبعث من الرماد الأحمر المتوهج تعود لتشنق نفسها.
إن استخدام الكتاب للأسطورة في أعمالهم الأدبية أنتج أدبًا جديدًا بالغ الأهمية وهو أدب القناع .
الأسطورة والشعر العربي
في محاولة البحث عن تأثر أو استخدام الشاعر العربي القديم للأسطورة في شعره نتوقف قليلًا عند أبو الطيب المتنبي
حيث حاول المتنبي عبر مدائحة لسيف الدولة أن يضعه في عوالم خارقة، وأن يحيله إلى بطل أسطوري وحده القادر على إعادة هيبة وبعث الخلافة بعد أن هدمها الروم وتهاوت أمامهم.
فتارة تراه يربط ممدوحه بالقمر فيقول:
وأقبل يمشي في البساط فما درى
إلى البحر يمشي أم إلى البدر يرتقي
وأيضًا قوله:
ما لمن ينصب الحبائل في الأرض ومرجاة أن يصيب الهلالا
ثم يحاول أن يرسم أسطورة ممدوحه متجاوزًا كل ما يمكن أن يتخيله القاريء حين قال :
وإنهم عبيدك حيث كانوا إذا تدعو لحادثـــــــــــــــــــــــــــة أجابوا
وتملك أنفس الثقلين طرا فكيف تحوز أنفسَها الكلاب
فمر إلى هذا التناص الأسطوري حيث أوحى لممدوحه أنه بالغيب عالم، وجعل الجميع عبيده وملَّكه الثقلين ورفعه لمصاف الآلهة.
ثم نحاول الإطلالة على بدر شاكر السياب وهو أحد أبرز كتاب قصيدة القناع في الشعر العربي المعاصر:
" بدر شاكر السياب الشاعر العراقي ، استخدم الأساطير رموزًا في أشعاره بصورة لم يستخدمها شاعر آخر، يشير السياب في بعض الأحيان إلى الرموز مباشرة، وحينا آخر يرمز إلى بعض خصائصها كمقدمة للولوج إلى صلب الموضوع، ثم يذكر اسمها بصراحة ووضوح .. " (الأسطورة عند بدر شاكر السياب ، يوسف هادي عضو هيئة التدريس بجامعة آزاد الإسلامية .. إضاءات ،السنة الأولى 2011 العدد الرابع 1390)
نجد السياب قد استخدم أكثر من أسطورة في نصوصه الشعرية، منها أسطورة عشتار إلهة الخصب وهي الأسطورة البابلية ورمز إعادة الحياة وقد وظف بدر شاكر السياب هذه الأسطورة في قصيدته ذائة الصيت ( أنشودة المطر )
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر
عيناك حين تبسمان تورق الكروم
وترقص الأضواء كالأقمار في نهر
ولم يذكر السياب اسم الإلهة نصًا، لكنه ذكر صفاتها وشيئًا شيئًا يفهم القارىء أنه يتحدث عن أسطورة عشتار على هيئة الحبيبة.
ثم أسطورة سربروس وهو الكلب الذي يحرس ممكلة الموت حسب الأساطير اليونانية وذلك في قصيدته سربروس في بابل:
ليعوِ سربروس في الدروب
في بابل الحزينة المهدمة
ويملأ الفضاء زمزمه
يمزق الصغار بالنيوب يقضم العظام ويشرب القلوب
وهو يشير بسربروس إلى الحاكم في واحدة من قصائد القناع.
وكذلك أسطورة السندباد أو ديسيوس كرمز لمن يرحل عن دياره ويتمنى العودة :
جوعان في القبر بلا غذاء
عريان في الثلج بلا رداء
وأسطورة أورفيوس وقد استخدم الشاعر من الأسطورة اسم إيكار:
إيكار يمسح بالشمس ريشات النسر وينطلق
لإيكار تلقفه الأفق ...ورماه إلى اللجج الرمس
إضافة إلى مجموعة من الأساطير اتخذها السياب تكأة ليبني عليها رموزة الدالة في كثير من قصائدة أو ما يعرَّف بقصيدة القناع.
ثم نختتم هذا التطواف ب أمل دنقل :
ولعل أمل دنقل استطاع بذكاء شديد وحرفية أن يستخدم مجموعة من الأساطير ليس نقلًا أو ترجمة حرفية، بل ليسقطها على الواقع المعيش والمعاصر ويلبسها أثوابًا جديدة حملت عناوين حساسة وربما أيضًا ذهب بها إلى منطقة قصيدة القناع كما ذهب بدر شاكر السياب وغيره.
"ينتمي أمل دنقل إلى التيار الثالث في حركة الشعر العربي العربي المعاصر ويكون استخدامه للأساطير غالبًا تعبيرًا عن الهموم الاجتماعية والوطنية والإنسانية الساخنة التي عاشها، والتحولات الكبرى في مصر والوطن العربي وهو ينطلق عمومًا من موقف فكري وسياسي ونقدي رافض لمجريات الأحداث والوقائع. " (التناص الأسطوري في شعر أمل دنقل أمل دنقل .. إضاءات، العدد التاسع)
قد يكون اتكاء أمل دنقل على الأسطورة جزئيًا أو كليًّا ، وديوانه مليء باستلهامات الأساطير مثل أسطورة بنلوب وأوزويس وأوديب وسيزيف وغير ذلك.
( ساعة الحائط في معبد ” هاتور “.. انتهت دقاتها
وانتهت ” طروادة ” البكر.. على وهم الحصان! )
-.. أنا ” أوزوريس ” صافحتُ القمر
كنت ضيفًا ومضيفًا في الوليمة
حين أجلست لرأس المائدة
وأحاط الحرس الأسود بي
فتطلعت إلى وجه أخي..
فتغاضت عينه.. مرتعدة!
أنا أوزوريس، واسيت القمر
وتصفحتُ الوجوه..
وتنبأتُ بما كان. وما سوف يكون؟
فكسرتُ الخبز، حين امتلأت كأسي من الخمر القديمة
قلت: يا إخوةُ، هذا جسدي.. فالتهموه
ومن أبرز الأساطير في طيات قصائد أمل دنقل أسطورة (بنلوب) التي تتمثل قيمتها في الوفاء للزوج أثناء غيبته:
بنلوب أين يا حبيبتي الحزينة؟
صيفان ملحدان في مخاطر الأمواج
أعود كي يغتسل الحنين في بحيرة اللهب
ولعل الأسطورة الأبرز عند أمل دنقل كانت زرقاء اليمامة، حيث القدرة على التنبؤ واكتشاف الخطر قبل وقوعه والتنبه إليه.
يقول في قصيدته ( البكاء بين يدي زرقاء اليمامة)
أيتها العرافة المقدسة
جئت إليك مثخنًا بالطعنات والدماء
أزحف في معاطف القتلى وفوق الجثث المكدسة
منكسر لاسيف مغبر الجبين والأعضاء
أسأل يا زرقاء
عن فمك الياقوت عن بنوءة العذراء
وكانت زرقاء اليمامة امرأة باليمامة تبصر الشعرة البيضاء في اللبن وتنظر الراكب على مسيرة ثلاثة أيام كانت تنذر قومها الجيوش إذا غزتهم فلا يأتيهم جيش إلا وقد استعدوا له،حتى احتال لها بعض الغزاة فأمر أصحابه فقطعوا شجرًا وأمسكوه بأيديهم ونظرت الزرقاء فقالت إني أرى الشجر قد أقبل عليكم، قالوا لقد خرفت ورق عقلك وذهب بصرك فكذبوها؛ وصبحتهم الخيل وأغارت عليهم وقتلت الزرقاء فقوروا عينيها.
وبعد
فإن الحديث عن الأسطورة في الأدب العربي حديث يطول، قد لا يتاح لنا عبر هذه المساحة أن نقول فيه كل ما نريد، وكل شاعر أو روائي تمت الإشارة إليه عبر المقال يصلح لأن يكون مبحثًا كبيرًا وحده إذا ما أردنا التطبيق العملي والتدليل من خلال تجربته الأدبية، ونأمل أن يتاح لنا ذلك فيما هو قادم من بحث مفصل وتحليل مطول، لأن الحديث عن الأسطورة حديث بالغ الأهمية والتأثير في أدبنا العربي.
محمود حسن
القاهرة في 22 / 12 / 2024 م
الهوامش
( 1) الأسطورة في الشعر العربي - بتصرف - أحمد شمس الدين الحجاجي 1983 دار الهلال 4-044-118-997
( 2) الأستاذ الدكتور احمد درويش في محاضرته بنادي القصيم بالسعودية 4 مايو 2013م وقدم المحاضرة الدكتور حمد السويلم ونص المحاضرة مسجل تليفزيونا
( 3 ) لويس عوض 1915 - 1990 مفكر ومؤلف مصري ولد في المنيا عام 1915. نال ليسانس الآداب، قسم الإنجليزية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف عام 1937. وحصل على ماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كامردج سنة 1943 ودكتوراة في الأدب من جامعة بريستنومن أهم أعماله؛ مذكرات في كتاب "أوراق العمر"، روايته الشهيرة "العنقاء" ومقدمتها التي سجل فيها ما عاشه في سنوات شبابه هذا إلي جانب "ديوان بلوتو لاند وقصائد أخرى"، كتاب تاريخ الفكر المصري الحديث، مقدمه في فكر اللغة العربية، المسرح العالمي، الاشتراكية والأدب، دراسات أوروبية، رحلة الشرق والغرب، أقنعة الناصرية السبعة، مصر والحرية.
(4 ) الأسطورة عند بدر شاكر السياب ، يوسف هادي عضو هيئة التدريس بجامعة آزاد الإسلامية .. إضاءات ،السنة الأولى 2011 العدد الرابع 1390
(5) التناص الأسطوري في شعر أمل دنقل أمل دنقل .. إضاءات، العدد التاسع
12 / 6 / 1390 ه السنة الثالثة حسين مرزائي عضو هيئة التدريس بجامعة آزاد الإسلامية.





























تعليقات