top of page
Seagulls Post Arabic

شعر: "هذا ضريحُك لكن" - عبد الواحد عمران - اليمن

  • صورة الكاتب: Seagulls Post Arabic
    Seagulls Post Arabic
  • 21 أكتوبر 2024
  • 1 دقيقة قراءة

 الشاعر عبد الواحد عمران - اليمن
عبد الواحد عمران - اليمن

شعر: "هذا ضريحُك لكن" - عبد الواحد عمران - اليمن

 

هذا ضريحُك لكن كيف لا أجدُكْ؟

وهل عرفت بكائي؟ إنه ولدُك

 

تهوي ضلوعي على صدر الضريح، عسى

يضم صوتُك قلبي، أو تطلُّ يدُكْ

 

وهذه النبتة الخضراء باسطة

أوراقها ربما انشقت بها كبدُك

 

عانقتها وهي فوق القبر ناشرة

أغصانها ويقيني أنّها جسدُك

 

أشم عطرك في أكمامها، وأرى

في لونها حزن طفل كان يستندُك

 

يا والدي اسْتقتِ الأنهار حكمتها

في المنح منك، وقوّى بأسنا جلدُك

 

يا نهرُنا العذب عدني أن تعود إلى

هذي الينابيع قل يا ماءها: أعدُك

 

أنا وهذي الينابيع الصغار بلا

ماء، وأمي التي كانت بنا تردُك

 

قل أي شيء فكف الحزن ناشبة

فينا، فليت ضريحًا صامتًا يلدُك

 

 

تعليقات


bottom of page