top of page
Seagulls Post Arabic

حسن المطروشي: خضت كل أنواع الغربات التي يمكن أن يتخيلها المرء

  • صورة الكاتب: Seagulls Post Arabic
    Seagulls Post Arabic
  • قبل 8 ساعات
  • 8 دقيقة قراءة
الشاعر والإعلامي العماني حسن المطروشي
الشاعر والإعلامي العماني حسن المطروشي

حــــــوار:

حسن المطروشي: خضت كل أنواع الغربات التي يمكن أن يتخيلها المرء،،،

هو شاعرٌ ومترجِمٌ وإعلاميًّ عمانيّ، ولد في ولاية (شناص) بسلطنة عمان.. صدرت له عدّة أعمال في الشّعر والتّرجمة والمقالة الأدبية. من دواوينه الشّعريّة "ليس في غرفتي شبح" و"مكتفيا بالليل" و"لديّ ما أنسى". وقد حصل على عديد الجوائز المهمّة منها " جائزة توليولا" الإيطاليّة للشّعر العالمي وجائزة شاعر المعلّقة في موسمها الثّاني.

يقول شاعرنا:

" ما ثمّة من أحد

ما من أحد في هذا القفر

سوى جسدي،

أنا صاحب هذا الظلّ

أنا النّسل المطرود،

أُنّقِّل قبري منذ قرون في الفلواتْ"


حاورته هندة محمد - تونس


هندة محمد - تونس
هندة محمد - تونس

الشّاعر المبدع حسن المطروشي مرحبا بك على صفحات مجلّة "سيغل بوست"

 

-  دائما ما تكون لطفولة الشّاعر ونشأته الأثر الكبير على تجربته الشّعريّة .. لو يحدٍثنا حسن المطروشي عن النّشأة وعن الحياة الأسريّة وأثرها في النّفس والقصيدة؟

 

أنا ابن البحر والشعر، وهما الرفيقان الأزليان لخطواتي منذ أن جئت إلى هذا العالم. هذا من حيث التجربة الشخصية، أما من الجانب الحضاري فإن البحر والشعر توأمان في ذاكرة الإنسان العماني. البحر هو العنصر الأبرز في التاريخ العماني، وحين تفاخر عمان بمنجزها الحضاري وحضورها التاريخي بين الأمم وتواصلها مع حضارات العالم قديما وحديثا فإن البوصلة دائما تشير إلى جهة البحر، فهو ميدان عبقريتها وهو سجل نضالها وانتصاراتها وكتاب نبوغها الأعظم. والشعر هو العنصر الأبرز في تاريخ الثقافة العمانية، وقد أنحبت عمان عبر تاريخها المديد شعراء عظاما كان لهم بالغ الأثر في الثقافة العربية عموما، ويكفي أن نشير إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي وابن دريد.

أما على مستوى التجربة الشخصية فأنا أنتمي إلى ولاية (شناص)، وهي ولاية بحرية عريقة متاخمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتتكون من عدة قرى تمتد من البحر إلى الجبل مرورا بالسهول والهضاب والصحاري والحقول. نشأت إلى جوار البحر وتشرّبتْ مسامعي بأهازيج البحارة ومواويل الفلاحين وتنويمات الأمهات وزقزقات النوارس المهاجرة وأسراب الطيور المحلقة في أعالي الحقول وفوق أغصان الشجر، وثغاء الماعز ومواء القطط الأليفة التي تَتَبَّع العابرين. كم كان يشدني منظر رفيف الأشرعة على القوارب السعفية البسيطة وهي تمخر عباب الماء كل صباح. تلك هي الطفولة الخصبة التي رسمتْ حياتي كلها بألوانها وأصواتها وهديرها الآسر. أنا بكل بساطة هو ذلك الطفل الذي مازال يخفي في جيوبه روائح الشواطئ وأناشيد المساءات البعيدة ويعيد تشكيلها ليوزعها على الناس في هيئة قصائد.

 

- هل كانت هناك شخصيّة مؤثّرة في حياتك وفي مسارك الثًقافي؟

 

أنا أسعدني الحظ بشخصيتين أدبيتين كان لهما دور كبير في مساري الشعري. الشخصية الأولى الكاتب العماني الراحل أحمد بلال، الذي يعد أحد رواد ومؤسسي القصة القصيرة في عمان. ساقتني الأقدار للعمل معه في مكتب واحد، في سن مبكرة. وقد كتبت عن قصتي معه مقالا موسعا بعنوان (أحمد بلال المعلم الذي لم يعطني سمكة)، ونشرته في كتابي (شبابيك الكلام). كنت قبل معرفتي به هائما أبحث عن ذاتي، وأشعر أن لدي ما أقوله. وحين التقيت به واكتشف ميولي وإمكانياتي في الكتابة قال لي نصا (أنت كاتب)، ووجهني بأن لا أهمل موهبتي. وكان يرعاني ويتابعني في كل ما أقرأ وأكتب، وعرفني على الإعلام الثقافي، الذي كان نشطا حينها.

أما الشخصية الثانية فهو الشاعر الكبير عبدالرزاق الربيعي، الذي تربطني به علاقة أخوية عميقة منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما. الربيعي وجدني شاعرا يمتلك أدواته الشعرية وقد بدأ يخط أولى خطواته في طريق الشعر، ولكن ينقصه الكثير لتطوير ذاته والارتقاء بقصيدته، فكنت أبعث إليه بكل قصيدة أكتبها وأستمع على ملاحظاته جيدا، وكان مخلصا جدا معي، ومن خلاله اكتشفت عوالم شعرية وفضاءات إبداعية وجمالية لم أعرفها من قبل.  

 

- نبارك فوزك بجائزة المعلّقة لموسمها الثّاني.. كيف استقبلت هذا الفوز... وكيف استقبلت السّاحة الثقافيّة في عمان وفي العالم العربيّ هذا الفوز .. هل قابله الجميع بنفس الأريحيّة؟

 

بكل تأكيد كنت مغتبطا جدا بهذا الفوز الكبير، الذي أعده إضافة هامة لرصيدي الشعري، وقد ساهمت المعلقة في تعزيز حضوري الإعلامي وتسليط مزيد من الضوء على تجربتي على المستوى العربي، فهي جائزة مهمة وتحظى بمتابعة عربية كبيرة وقد تشرفت بالوقوف على مسرحها إلى جوار شعراء كبار من أقطار عربية مختلفة. وإن كان الفوز حليفي فإنني لست بأفضل منهم.

أما على مستوى الساحة الثقافية العمانية فقد تلقيت التهاني من عدد من الأصدقاء، ولكن البهجة الكبرى بالنسبة لي كانت الفرحة الشعبية العامة لدى المواطن العماني والإنسان البسيط الذي استقبل هذا الفوز بفرحة عارمة، وكانت عمان تلك الليلة تتابع الشاشات في انتظار حسم النتائج. إن هذا السرور الذي أدخلته في قلوب أبناء شعبي يعني لي الكثير.

أما عن العالم العربي فهنا أحب أن أستشهد بسؤال وجهه لي أحد الإعلاميين عن سر الإجماع العربي على فوزي، إذ قال إنه عقب الإعلان عن نتائج الجوائز الأدبية والثقافية كثيرا ما تثار الشكوك والاتهامات حول أحقية وجدارته وعن نزاهة التحكيم وحياديته. ولكن هذا لم يحدث عند فوزي بجائزة المعلقة. وأنا شخصيا سعيد بهذا الإجماع العربي، وأشعر أنه جائزة أخرى تتوج بها تجربتي الشعرية.

 

- في برنامج المعلّقة اهتمام بالقصيدة بكافّة أجناسها العموديّة.. التّفعيلة... قصيدة النّثر. إلى أيّ مدى يصبُّ هذا التّنوّع في صالح القصيدة العربيّة؟ وهل كنت راضيا عن تقييم اللّجنة لبقيّة الشّعراء؟

 

تتميز جائزة المعلقة بعدة عوامل عن غيرها، ومن أبرز هذه العوامل استيعابها للأشكال الشعرية كافة. وفي رأيي أن هذه ميزة مهمة، وهي مغامرة تحسب للجائزة، وتنطلق من رؤية إبداعية محايدة وواعية، حين تتخلص من الإقصاء والنظرة الأحادية الضيقة للشعر، وتتيح لجميع الأنساق الشعرية أن تصل للمتلقي وتعبر عن ذاتها. قد يتفاوت عدد المتلقين من نوع شعري لآخر، ولكن العبرة في الإبداع وليست بعدد المتلقين وإنما بقيمته الإبداعية الخالصة. وهذا ما تنتصر له المعلقة. إن من واجب المسابقات الثقافية والشعرية أن تعيد الاعتبار لجميع الأشكال الشعرية وتسهم في الارتقاء بالذائقة والوعي الجمالي لدى المتلقي، وتمنح جميع أطياف الشعر الفرصة للوصول للمتلقي. أما عن التحكيم فإنه لو كان لدي أدنى شك بشأنه لما تقدمت للمشاركة منذ البداية.   

 

- يُقال إنّ شعراء المناطق السّاحليّة قصائدهم مغمّسة بملح البحر... معمّدة بأمواجه الصّاخبة .. حدّثنا عن بالبحر في قلب حسن المطروشي وقصيدته؟

 

للبحر حضوره الآسر لدى سكّان السواحل عامة، فما بالك بشعرائها ومبدعيها. البحر بهيبته وسطوته وغموضه. البحر بأسراره وجماله وملكوته، بحكاياته وقصصه وألغازه الملهمة، بسطوعه وعنفوانه وروائحه الآتية من الأعماق السحيقة، بأصواته وطيوره الراحلة وأمواجه في نشيجها الأزلي وهي تتكسر على رمال الشواطئ. البحر بصباحاته الندية حين تطل الشمس خجولة من وراء المياه. البحر بمساءاته الدافئة حين يصغي لحكايات البحارة والغواصين القدماء، وهم يروون حكاياتهم عن الرياح والأسفار في بطون السديم. لقد ترجم سكان السواحل كل ذلك في أغانيهم ومسامراتهم وأهازيجهم وأشعارهم الطافحة بالحنين والتعب، المضمخة بعبق الموانئ وروائح السفن المتعبة من الرحيل، ذلك الترحال الذي نقشته الشمس قصائد سمراء في جباه البحارة الذين يعرفهم البحر جيدا. لذا فلا عجب أن تأتي قصائدي طافحة بذلك كله.  

 

حسن المطروشي

 

- من أبشع صور الاغتراب .. اغتراب الذّات عن أناها، حيث يضيع الفرد بحثا عمّا يجمع شتاته حدّثنا عن حالة انشطار الذّات وتعدّد الأنا المفقودة، ودور القصيدة في تجميع الشّظايا .... كيف يستطيع شاعرنا اختراق زحام المرايا المهشّمة؟

 

لا يشعر ببشاعة الاغتراب وقسوته كمن عايشه وقاسى معاناته وآلامه الجسيمة. وأنا خضت كل أنواع الغربات التي يمكن أن يتخيلها المرء .. غربة المكان حين اضطرتني الظروف لمغادرة قريتي البحرية وأنا لم أتجاوز الخامسة عشرة من العمر، لأترك بيتي وأمي وأبي وإخوتي ومنازل طفولتي. وغربة الروح والفكر باعتباري باحثا عن الحقيقة مسكونا بهواجس الأسئلة والوجود. وغربة الذات في تيهها الأزلي وتشظيها وانشطاراتها وارتحالاتها الدائمة عبر الزمان والمكان، في المدن والأرصفة والمطارات، في الليالي والنهارات والشوارع النائية، التي تركت ندوبها غائرة في الذاكرة. وقد جسدتُ تلك الغربة بمعانيها الجارحة في العديد من قصائدي حتى باتت ملمحا واضحا في كتابتي الشعرية. وهناك الكثير من العناوين التي تتكئ على فكرة الغياب وفقدان الأنا وتشظيها في ذوات كثيرة متعددة، أنا الطفل وأنا الصبي وأنا الفتى وأنا الشاب وأنا الكهل، وكل تلك الأنوات التي تدهمك في خلوة منك وتلمحها هائمة في سديم العالم وظلام الوجود.

 

- لاحظت أنّك تكتب قصيدة التّفعيلة بأسلوب اقتناص التّفاصيل وأنّك ترسمها بحروف من ماء ونار. هل يختلف مزاجك وطقسك أثناء كتابة هذا الجنس الشّعريّ عن غيره من الأجناس؟

 

لا تشكل لي لعبة الأشكال هاجسا في الكتابة. أنا متصالح مع الجميع، لست معنيا بهذه الحرب العبثية. الأشكال قشور خارجية وأثواب قابلة للخلع والاستبدال. ما يهمني هو الروح والجوهر. الشعر جوهر أساسه الاشتغال على الرؤية واقتناص الدهشة وابتكار عوالم جديدة وفتوحات لامتناهية في جسد اللغة وابتكار الصورة. أعشق كل شعر عميق يقوم على الرؤية ويهبني الإحساس بالدهشة والمتعة، وليس الشعر القائم على التطريب ومداعبة الأذن بصخب الإيقاع وصراخ الحناجر مثل ما يفعل الساسة ورجال الدين في خطبهم المنبرية. لذا فإنني أبحث عن الشعر، بغض النظر عن أشكاله وأنساقه، حين تتحقق فيه اشتراطات الشعرية الصافية.

لا أخطط مسبقا لاختيار شكل القصيدة، وإنما أتركها تأتي كما هي، مثلما تتدفق المياه من ينابيعها الدافئة القصية. ولكي أكون دقيقا وعلى نحو أكثر جرأة في التعبير أجد أن قصيدة التفعيلة تمنحني متسعا أكثر رحابة في التعبير ورسم الصورة، كما أن ثمة صورا شعرية ومفردات لغوية ذات طبيعة حداثية لا تستوعبها قصيدة البيت، وتكون بحاجة إلى فضاء مغاير، وهنا تأتي قصيدة التفعيلة لتمنحني هذه المساحة التي أحتاجها في الكتابة، رغم أنني أكتب القصيدة المقفاة وأعتبرها خيارا جماليا ضروريا في مشروعي. 

 

- يقالُ إنّ عمان هي معجزة الجزيرة العربيّة وأحد أهمّ كنوزها، وذلك لما يميّزها من جمال أخّاذ وعجائب طبيعيّة استثنائيّة. كيف تتجلّى هذه الطّبيعة السّاحرة في قصيدة حسن المطروشي، والتجربة الشعرية العمانية عموما؟

 

فرادة عمان لا تكمن فقط في تنوع طبيعتها الغنية ممثلة في البحر والسهل والجبل والصحراء، وإنما أيضا في تنوع طقسها عبر فصول السنة واختلاف المكان. وتتميز عمان بتنوعها الثقافي الهائل، فهناك ثقافة سكان السواحل وعاداتهم وطقوسهم وفنونهم وأزياءهم المختلفة، وثقافة مناطق الجنوب ظفار ومدنها العديدة وهي تجاور الجمهورية اليمنية، وثقافة المنطقة الوسطى التي تجمع بين البحر والبداوة في مزيج ساحر، وثقافة المنطقة الشرقية، وأبرز مدنها صور ذات التاريخ البحري العريق. إلى جانب ثقافة ما يسمى في عمان المنطقة الداخلية التي تقع خلف سلسة جبال الحجر، وهي ذات ثقافة لها خصائها وتنوعها في العادات والتقاليد واللهجات. ولا ننسى ما نطلق عليه في عمان منطقة الظاهرة التي تتاخم في جانب منها الملكة العربية السعودية وصحراء الربع الخالي، وهي منطقة غنية بالإرث والعادات وتنوع اللهجات واللباس، إلى جانب منطقة البريمي ذات الطبيعة المتفردة، وهي متاخمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتشترك في العادات واللهجات والإرث الثقافي والفني مع منطقة شمال الباطنة أيضا التي تضم ولاية صحار التي حكمت عمان منذ الجاهلية إلى أواخر القرن الثاني للهجرة، وتعد من أهم المدن العمانية عبر التاريخ. وفي أقصى الشمال تقع محافظة مسندم الوادعة بين أحضان الجبال الشاهقة وينضح تحت قدميها البحر، وهي تطل على أحد أهم مضايق الملاحة في العالم، وهو مضيق هرمز. أما منطقة جنوب الباطنة فهي أيضا منطقة زاخرة بالإرث والجمال الطبيعي، ومنها ظهر الكثير من علماء عمان وشعرائها عبر العصور ولعل أبرزهم الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي العماني الذي سجلته اليونيسكو كأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في تاريخ الحضارة الإنسانية.

وحين تتضح أمامنا هذه الصورة الفسيفسائية المدهشة للتنوع الثقافي والطبيعي والفني في عمان، نستطيع أن نلمس المقدار الهائل الذي يمكن أن تمنحه هذه الطبيعة الخصبة للمنجز الشعري، الذي تفرد بتنوعه وحافظ على حيويته وتدفقه عبر الأزمنة، فجاء ممزوجا بوهج هذا التاريخ المتفرد، نابضا بخصوصيته ولغته ومعانيه ومواضيعه، كما ظل وفيا لبيئته وقضاياه وأسئلته الحضارية والوطنية التي واكبها في كل تحولاتها وانطلاقاتها الكبرى.   

 

- أستاذ حسن أخيرا .. ما جدوى الشّعر والكتابة في عصر التّكنولوجيا والذّكاء الاصطناعيّ؟

 

الذكاء الاصطناعي يمثل طفرة أخرى من طفرات التكنولوجيا المتتالية. وكل يوم تفاجئنا التكنولوجيا بثورة جديدة من ثوراتها التي لا تنتهي. فهناك طفرات وتحولات سبقت الذكاء الاصطناعي وثورات أخرى ستأتي، ربما يشهدها أناس غيرنا على هذا الكوكب. لذا لا يمكنني أن أربط مصير الشعر والكتابة بتحولات التكنولوجيا، التي هي في الأساس تتغذى على المنجز الكتابي، ولولا وجود المدونة المكتوبة من الأدب والفكر والدراسات لما وجدت التكنولوجيا مادتها لتسد نهمها من المعلومات والبيانات.

الشعر في نظري حاجة روحية، لا تغني عنه التكنولوجيا التي لو وظفت كل مهاراتها وذكائها المزعوم لما استطاعت ابتكار قصيدة حقيقية. نعم قد تسهم التكنولوجيا في الترويج للرداءة الشعرية أحيانا، حين فتحت الباب أمام أطفال الشعر للظهور وتسيّد المنابر كشعراء مشاهير، فقد ابتلينا في عصر التكنولوجيا بظاهرة شعراء السناب شات والانستجرام والتيك توك، وشاعرات الميوعة والميك آب والابتسامات العريضة على الشاشات. ولكن رغم كل تلك التشوهات يظل الشعر مطلبا إنسانيا جوهريا لا تحل محله الآلة أو التكنولوجيا. 

 

تعليقات


bottom of page